مرحباً بكم في موقع لاباتنا

أول موقع متخصص لخدمات المختبرات الطبية في السودان

* لاباتنا للتواصل

* لاباتنا للخدمات

* لاباتنا للمعلومات

* لاباتنا للترفيه

الرئيسيةالمنتديالشاتأعمال لانستمن نحنإتصل بنا
 
         
 

اليوم هو 22 يناير 2017 19:22

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات




إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 52 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 24 مايو 2009 00:57 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 24 فبراير 2009 14:22
مشاركات: 1777
الجامعة: U of K * FMLS
التخصص: Microbiology
الجنس: انثي
واااااي انا يامحسكو الولد ذكرني بي روحي بيحب الايس كريم بالشوكولاتة(برضوا بي خمسة جنيه عندهم) بس عجبني شديييييد موقفوا ومفروض نتعلم منو الإيثار
وبرضوا مااااااااانتسرع في اتخاذ اي قرار بياثر علي ناس غيرنا الا لمن نفهم وجهة نظرهم ودوافعهم
وشكرا علي القصة

_________________
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 31 مايو 2009 01:39 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 24 فبراير 2009 14:22
مشاركات: 1777
الجامعة: U of K * FMLS
التخصص: Microbiology
الجنس: انثي
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل, عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ...حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .

لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء.. فالغرفة عبارة عن أربعة جدران, وبها باب خشبي, غير أنه ليس لها سقفو كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة, إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة.

و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها, فاحتمى الجميع في منازلهم, أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب.

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها, لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل ...

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر...

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا وقال لأمه: ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء.. ففي بيتهم باب.

*******

ما أجمل الرضا.... إنه مصدر السعادة و هدوء البال ..... ووقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد
منقووووووووووووووووووووووووووووووووول

_________________
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 25 يونيو 2009 00:27 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 24 فبراير 2009 14:22
مشاركات: 1777
الجامعة: U of K * FMLS
التخصص: Microbiology
الجنس: انثي
دة شنو مافي زوول قرا القصة ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علي العموم عندي قصة تانية حلوة شديد
محسكو معليش بنزل في القصص ساي وما استاذنت منك........ معليش تاني
وبعد اذنك طبعا

_________________
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 25 يونيو 2009 00:31 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 24 فبراير 2009 14:22
مشاركات: 1777
الجامعة: U of K * FMLS
التخصص: Microbiology
الجنس: انثي
قصة سلّة الفحم والقرآن الكريم

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال
مع حفيده الصغير
وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر
ليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن
وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء
لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها
وذات يوم سأل الحفيد جده
يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل
ولكنني كلما حاولت أن أقرأه
أجد أنني لا أفهم كثيراً منه
وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف
فما فائدة قراءة القرآن إذا؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة
فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:
خُذ سلة الفحم الخالية هذه ، واذهب بها إلى النهر
ثم ائتِني بها مليئة بالماء
ففعل الولد كما طلب منه جده ،

ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت
فابتسم الجد قائلاً له:
ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني
فعاود الحفيد الكرَّة
وحاول أن يجري إلى البيت
ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة
فغضب الولد وقال لجده:
إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء
والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً
فقال الجد:
لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء
أنا طلبت سلة من الماء
يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً يا ولدي
ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ
عملية ملء السلة بالماء
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة
ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية
فملأ السلة ماء ،ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده
ليريه وهو يلهث قائلاً:
أرأيت ؟ لا فائدة
فنظر الجد إليه قائلا:
أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟
تعال وانظر إلى السلة
فنظر الولد إلى السلة
وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة
لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم
إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل
فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له :
هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم
قد لا تفهم بعضه
وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته
ولكنك حين تقرؤه
سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج
تماما ًمثل هذه السلة
منقوووووووووووووووووووووول

_________________
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 25 يونيو 2009 11:28 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
يا سلام عليك يا رائعة
والله القصتين كل واحدة احلي من التانية
وبتاعت القناعة دي مبااااااااااااااااااااااااااااااااااااالغة لانو بالجد ياما في ناس فعلا اغنياء وما بيحمدو الله
وسلة الفحم ذاتها ما اقل روعة
سملت يداك يا دكتورة وما عدمناك


prof.micro كتب:
دة شنو مافي زوول قرا القصة ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علي العموم عندي قصة تانية حلوة شديد
محسكو معليش بنزل في القصص ساي وما استاذنت منك........ معليش تاني
وبعد اذنك طبعا

معليش اذا قريناهم متأخر لكن لي زمن ما دخلت الموضوع دا
وبالنسبة للاستأذان انا اصلا كتبت انو البوست للجميع اي زول يفيدنا بالعندو دا غير انو حتي لو ما كاتبة كدا اكيد اضافتكم بتسرني
ودي

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 18 يوليو 2009 21:35 
غير متصل
عضو مميز
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 09 إبريل 2009 21:53
مشاركات: 406
مكان: الخرطوم
الجامعة: الرباط الوطني
التخصص: كيمياء سريريه-انسجه مريضه
الجنس: انثي
يابروف انا كل مره بخش بقلب المواضيع واشوف الفاتني شنو بس جد القصص قمه في الروعه وانتي كمان يابروف مشكوره وانا كمان عندي قصص بنزلها انشاءالله ولي عوده

_________________
من دون شمع ...


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 19 يوليو 2009 00:54 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 19 مايو 2009 02:22
مشاركات: 1121
الجامعة: الخرطوم
التخصص: histopathology
الجنس: انثي
بجد يا محسكو ويا بروف
قصص نفسيات عديييييييييييييييييييييييل
وفيها عبر مبالغة
سلمت يداكما

_________________
حتى باقي العمر شييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 28 يوليو 2009 00:18 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
اهلين سلافة نورتي البوست ومرورك اجمل من القصص سلمتي من كل شر
واقري القصة الجاية حلوة عديييييييييييل بس طويلة حبتين

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 28 يوليو 2009 00:21 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي

المعلمة






حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.

وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.

(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).



إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
موّارة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأهواء،
والأفكار.

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 04 نوفمبر 2009 15:26 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
بســــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم


تظاهر بالعمى 15 سنة حبا في زوجته




تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...



هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 06 نوفمبر 2009 21:11 
غير متصل
عضو مميز
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 29 أغسطس 2009 13:18
مشاركات: 352
مكان: SUDAN
الجامعة: U OF K
التخصص: clinical chemistry
الجنس: انثي
سلمات يا محسكو.......


بالجد الاخلاص لشريك حياتك والتضحية عشانو شي جميل جدا جدا بس زي ما قلتي الدرجة دي فيها خيال،، عارفة لو كانت القصة بالعكس

يعني المرة هي العملت كدا عشان راجلها كان حيبقى عااااااااااااااااااااااااااااااادي خالص و جزء بسيييييييييييييط جدا من التضحيات اللبتضحيها

الزوجة لزوجها،،، ولا شنو؟؟؟؟؟

عارفة يا محسكو السؤال دا جاني في جرح

حقيقة انا غمضت عيوني كتير عن العيوب و الأخطاء عشان روحي قبلهم لأنو طبعا مافي زول كامل و الكمال لله

بس اي زول عندو طاقة و قوة احتمال لمن تصل حدها بينفجر و صعب تاني نتفاهم أو نرجع زي أول مهما حصل...

معلومة أساسية:

عشان ما يمشي فهمكم لي بعيد أنا قصدي بنات خالتي....

_________________
شوووووووووووووقي لي لقيااااااااااااااااااك
كلّ يوم بيتجدد.... .... .... ... ... ... .. .. .. . . .


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 06 نوفمبر 2009 23:20 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
مروك تحفة يا تاتا وتافعلك هو الاجمل
شي طبيعي جدا زي ما قلتي انو المراة تضحي لانو المراة اكتر من 50 % من اعمالها بتحكمها عواطفها وفي الجانب التاني الرجل اكتر من 50% من تصرفاتو بيحكمها عقلها
دا ما تحيز للمراة ولكن حقيقة علمية
بس يا تاتا فعلا الشي لما يفوت حدو ينقلب لي ضدو وكلنا بنمر بتجربة انو نضحي عشان زول وبعداك نفقد قدرتنا علي انو نواصل في الطريق دا
لي سبب بسيط انو الزول بتكوني انتي في وادي وهو في وادي تاني لانو ادم بطبعو ما ذواق للتصرفات شديد يعني ما بيقدر يحس بقدر التضحية
وعموما الصبر جميل
وشكرا لاطلاتك

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 07 نوفمبر 2009 23:46 
غير متصل
عضو مميز جدا
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 24 فبراير 2009 14:22
مشاركات: 1777
الجامعة: U of K * FMLS
التخصص: Microbiology
الجنس: انثي
قصة راااااااااااائعة وحلوة شديييييييييد
فعلا المرراة بتضحي اكتر
حتي في العلاقات العاطفية البت بتستحمل اكتر وبتمشي اكتر وبتضحي اكتر
ولمن تجي تنفجر ادم بيكون مستغرب دي مالها دي!!!!
وبيشووف انو هي مامفرووض تزعل من الحاجة البسيطة(في نظرو) الحصلت

واكيييييد الزوول لازم يتخطي حاجات كتير ويغمض عينو عن حاجات كتيرة عشان يقدر يعيش
والله المستعان.

_________________
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 08 نوفمبر 2009 01:40 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
اقتباس:
ولمن تجي تنفجر ادم بيكون مستغرب دي مالها دي!!!!

هههههههههههه
نظام البت بتكون بتقول غلبني كتر عليه دا ما ساهل ما شوية
الولد يجي بي كل حسن نية يقول ليها مالك يا فردة انشاء الله ما عوجة؟
وكانو الغلبها دي شي ما بخصو وهو جايي يقيف معاها في محنتها ضد الزمن
ههههههههههههههههههههه
والله فعلا بالجد الاولاد ما بيقدرو يستوعبو التفاصيل الدقاقة وبحكم تكوينهم القوي بيتصغرو بعض الاشياء
وبرضو الدنيا ماشة



بالجنبة
ميرو غلبني كتر عليه دا مقطع من غنية من غنا الزمن دا ما عارفة البيغنيها منو ولا عارفة غير المقطع دا لكن اتذكرتو فجاة بي كلامك دا
وهسه قلت بالمرة اجاوب عليك قبل ما تساليني المقطع دا شنو؟؟ ههههههههههه

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: قصص تستحق القراءة
مشاركةمرسل: 09 نوفمبر 2009 00:50 
غير متصل
المشرف العام
المشرف العام
صورة العضو الشخصيه

اشترك في: 23 فبراير 2009 18:29
مشاركات: 1884
مكان: بلد الخير والطيبة
الجامعة: ام الجامعات
التخصص: مختبرات
الجنس: انثي
لا تحقرن أحدا من الناس


توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

هز الرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".

وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"

ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.

غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.



(تخيل مبلغ سبعة ونصف مليون دولار عام 1884م)

حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.

قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز " ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة

_________________
عندما ينقطع صوتك عني لدقائق اشتاقك كثيرا

فيصلني صوت سعالك فاسعد به بالرغم من اني اغشي عليك منه

انني انثي عشقتك حتي الثمالة وعشقت كل ما هو منك

فهل لها ان تستحمل بعادك عنها لثانية؟؟؟

لك ابياتي المرتجلة وتركت لك حسن التقدير واختيار الاجابة الانسب


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 52 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1, 2, 3, 4  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات


المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group
Translated by phpBBArabia